أبو ريحان البيروني

61

القانون المسعودي

كتاب الوساطة بين أبي الحسن الأهوازي والخوارزمي ويقع في 600 ورقة وجوامع الموجود لخواطر الهنود في حساب التنجيم وقد أتم منه 550 ورقة . ثم يصنف لنا من بعد ذلك أغلب مؤلفاته هذه في تسعة أبواب هي : 1 - أطوال البلاد وعروضها ، وفيه خمس عشرة رسالة . 2 - الحساب ، وفيه ثمان رسائل . 3 - الشعاعات والممر ، وفيه أربع رسائل . 4 - الآلات والعمل بها ، وفيه خمس رسائل . 5 - الأزمنة والأوقات ، وفيه خمس رسائل . 6 - المذنبات والذوائب ، وفيه خمس رسائل . 7 - تحقيق منازل القمر ، وفيه كتاب واحد يقع في 180 ورقة . ( ثم يذكر من بعد ذلك عشر مقالات في خواص المعادن والهندسة والطبيعة والفلك ) . 8 - التنجيم وفيه ست رسائل . 9 - ما يجري مجرى الأحماض من الهزل والسخف وهي اثنتا عشرة رسالة مما نقلها عن الآداب الفارسية والهندية كحديث قسيم السرور وعين الحياة ، وحديث صنمي الباميان ، أو ما تصدى فيه لدراسة أشعار العرب كقافية الألف من الإتمام في شعر أبي تمام . 10 - العقائد ، ويشمل على كتاب واحد هو : تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة للعقل أو مرذولة ويقع في 700 ورقة . ويذكر من بعد ذلك خمسة كتب أخرى من بينها كتاب پاتنجل الذي نقله عن السنسكريتية وأفاد منه في تأليف كتابه القانون المسعودي . ويشير البيروني من بعد ذلك إلى جملة كتب ورسائل له ذهبت عنه نسخها وسوادها . ويختم بيان كتبه هذا بالإشارة إلى كتب عشرة ورسائل أخرى لم يكن قد انتهى بعد منها ، ومنها القانون المسعودي والآثار الباقية عن القرون الخالية . وهذا الكتاب الأخير كان قد كتبه للأمير الزياري قابوس بن وشمكير ثم ما فتئ يضيف إليه كل ما يقع في يده من مادته . وما إن يفرغ من سرد ذلك كله حتى يفصح عن نيته في كتابة مقالات أخرى وترجمة كتب الهند بعون من اللّه لو تأخر الأجل وسلمت الحواس وصح البدن .